هناك عدة طرق لعلاج ارتفاع ضغط الدم على النحو التالي:
النظام الغذائي ونمط الحياة:
- الإقلال من ملح الطعام المحتوي على الصوديوم وذلك قد يقلل الضغط 16/9 مم زئبقي.
- الإكثار من الأغذية التي تحتوي على أملاح البوتاسيوم مثل الفواكه والخضراوات والموالح قد تقلل الضغط 3/2 مم زئبقي.
- الاهتمام بالأغذية التي تحتوي على الألياف الطبيعية مثل الخضراوات الطازجة.
- الامتناع عن التدخين والمشروبات الكحولية.
- تقليل الوزن (كل 5,4 كجم نقص يخفض من 2-3 مم زئبقي).
- وممارسة الرياضة (يمكن أن تخفض 7 مم زئبقي).
العلاج الدوائي
يتطلب دقة من الطبيب في اختيار العقار المناسب بعد دراسة الحالة المرضية وتحديد الأبعاد الإكلينيكية وأسباب ارتفاع الضغط إن وجد مع المتابعة الطبية المستمرة.
وهناك مجموعات مختلفة من أدوية الضغط قد أثبتت فاعليتها في السيطرة على المرض مع الأخذ في الاعتبار إعطاء فترة كافية للدواء للوصول إلى أعلى تأثير له وقد يتطلب ذلك مدة قد تتراوح بين أسبوعين وشهر حسب نوع الدواء المستخدم.
ومن المستحب ان يبدأ الطبيب بإعطاء جرعة صغيرة من العلاج في البداية مع الزيادة في الجرعة بالتدريج على حسب الحالة ثم اضافة أدوية مساعدة في حالة عدم الوصول للمعدل المطلوب.
وعادة يكون هدف الطبيب الوصول بالضغط إلى المعدل الطبيعي، أي أقل من 140/ 90 مم زئبقي في أغلبية الحالات. ولكن يجب ان نعرف انه في حالة وجود أمراض أخرى مصاحبة مثل مرض ارتفاع السكر في الدم أو أمراض قصور الكلى فإن الهدف يكون عادة الوصول بالضغط إلى معدل أقل من 130/ 80 مم زئبقي.
ومما سبق، ينصح المرضى بضرورة استشارة الطبيب فورا في حالة ارتفاع ضغط الدم، وعدم التهاون في تقدير مخاطره التي يمكن أن تهدد الحياة

تعليقات
إرسال تعليق